روايه زواج بالاتفاق لكاتبتها مي
بينادينى بينادينى عشان امحيه وخوف خوف تحسه بيقولك طمني طمني انا خاېفه عنيها ال مرفعتهاش فيا الا لما اتجوزنا غريبه ف ضحكتها ال كلها شقاوه وال بتبان مع صحابها بس مختلفه وهي بتحط ايديها ع بوقها لو صوت ضحكتها علي غريبه ف ابتسامتها الهاديه ال بتظهر لو بتكلم حد غريب او متعرفوش ف حزنها لو ملقتش الشيبسي بالطعم ال بتحبه ف حزنها لو لقت طفل صغير بيشحت ف الطريق طفله طفله ف ال حاجه ال بتحبها مش بتحب حد يوصلها غيرها طفله ف شقاوتها غريبه ف reaction وشها لو شافت بنت بتدلع قدامها لو شافت بنت تعمل حركه مش مظبوطه غريبه ف لبسها الواسع وخمارها ال بتحافظ عليها دايما طويل تعرف انى مشفتهاش مره الا وهى بتشد الخمار عليها اكتر ال هو بيبقى اصلا طويل جدا غريبه بسترها لنفسها ف كم العري ال بقينا فيه سواء ف الجامعه او ف الشارع غريبه ف حنتيها ال بتظهر لاي حد محتاج اى حاجه مهما كان غريب او متعرفوش حنيتها ال مش عارف ازاى عندها ف كم الجفا ال عايشه فيه عند اهلها غريبه ف انها تمد ايدها ليا عشان تقربنى لربنا غريبه ف هدوؤها وهى بتتكلم معايا وبتنصحني عن اهميه الصلاه وإني لازم اقرب منهاا غريبه ومختلفه ف كل حاجه تحسها مش زى البنات لا دى اتخلقت عشان تبقي ستهم غريبه ف شعورى ناحيتها ف الډم ال غلي ف عروقى يوم طارق حاول يعمله ف ۏجعي عليها بكلام اهلها ف حزنها ال بشوفه مهما حاولت تداريه وال نفسي اشيله عنها حتي لو هدفع عمرى ف احساسي اول مره مسكت ايديها وهى مڼهاره من العياط بعد موقف أهلها غريبه انها متنبهرش بيا ك دكتور يونس ابن عميد الكليه ف كل حاجه بتعملها وكل كلمه بتقولها
_ من امتي وانت بتقول شعر ي دكتور يونس
تصدق بالله انك رخم ي ادهم
ضحك جامد وهو بيقول
_ رخم اي بس ده واضح ان مي عملت شغل جامد بس قولى انت عرفت ده كله منين ده انت كاتب كتابكو اول امبارح
رديت وانا بضربه اولا اسمها بشمهندسه مي او مدام مي مي دى محدش يقولها غيرى
ثانيا انا مش اول مره أشوفها يوم الامتحان او يوم الخطوبه متنساش ان شباك المكتب بيفتح ع جنينه الكليه وال هى اصلا مكان قعدتها هي وصحابها فلفتت انتباهي من سنه أولى تقريبا
تصدق انا اصلا غلطان اني بتكلم معاك
اتعدل وهو بيتكلم _ نتكلم بجد بقا كل الكلام ال انت قولته ده حلو اي ال مخليك تايه بقا الكلام مفسر نفسه أصلا
ازاي بقا ي فالح واي التفسير ال الكلام فسره
_ قولي الأول انت عملت اي ف طارق
رديت بلامبالاه ولا اي حاجه لبس قضيه حلوه تقعده ف السچن حوالي 10 سنين ده طبعا بعد العلقھ ال اخدها
_ طب وطارق وقولنا ماشي انما تغير الأمن لي
رديت بعصبيه عشان لو كانوا شايفين شغلهم مكانتش هي شافت ال شافته اليوم ده
رديت وانا بحاول اتجاهل قصده عادى جدعنه
_ جدعنه بعد كل ال قولته ده يعنى ميمشيش معاك انك بتحبها
هاا.. لا..لا لا طبعا مش كده
_ طب والله العظيم هو كده انا هسيبك دلوقتي عشان عندى سكشن المفروض يتشرح تكون فكرت ف ال قولتلك عليه
رديت بسرحان تمام تمام
سابنى ومشى وانا رجعت اقف عند الشباك تانى افكر ف كل ال قاله
قبل م أشوف مي واقفه ف الكليه مع وااحد
مستنتش لحظه كمان ونزلت مش طبيعى يعنى اقف افكر وانا شايفها واقفه مع واحد ف الكليه بغض النظر عن انهم واقفين ف نص الجامعه بس ولو برضه
معرفش لى كده ومعرفش سبب اللخبطه ال انا فيها دى اى معرفش اى سبب خروج دقات قلبى عن المعدل الطبيعى لما باس راسي بعد م خلصت كلام معاه عن الصلاه معرفش اى السبب ال خلانى اتهور وامد ايدى امسحله دموعه لما بكي
معرفش اى السبب ف ده كله معنديش مبرر غير انى بحاول اردله جميله ف ال عمله معايا من يوم حاډثه طارق ومش عايزة اعرف غير كده مش عايزه احبه اصلا
انا متحبش انا وحشه شكل وطبع وروح وملامح وحشه ف انا متحبش ده ال اعرفه من يوم م اتولدت او بمعني اصح ده ال